بأراء متباينة حول مستوى التحكيم وأشياء أخرى خرجت مباراة الجيش والوثبة المثيرة في المرحلة 24 من الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم والتي أبقت الجيش في قمة الترتيب برباعية بيضاء أجهضت بشكل كبير طموحات الضيوف في اقتحام مربع الكبار...موقع الكرة السورية رصد لكم العديد من المشاهدات من هذا اللقاء:

* سادت حالة من الفوضى أرضية الملعب قبل انطلاق صافرة البداية سببها خلية نحل تحت دكة بدلاء فريق الوثبة مما استدعى إحضار ورشة طوارئ قامت برش دكة احتياط الفريقين والمكان المخصص لمراقبي اللقاء بالمبيدات الحشرية .
* تعليقات عدة تناولت حادثة خلية النحل فاسمعنا أحدهم يستذكر أغنية للسيدة فيروز (ضل تذكرني وتذكر طريق النحل .. طريق النحل ) وعلق أخر ( يوم كلور ويوم نحل انتظروا المزيد من المفاجآت في ملاعبنا الخضراء.. دورينا ولع ) وعنا لاتحاد الكرة وإدارة ملعب العباسيين.
* في الجانب المتعلق بموضوع التحفيز والدعم الذي انهال على لاعبي فريق الوثبة أوضح الفشول إداري فريق الوثبة بأن هذا الدعم المقدم من السيد المحافظ لا يقتصر على هذا اللقاء بالتحديد بل أن التحفيز كان بشكل دائم وكمثال بسيط على ذلك فقد قام السيد المحافظ محمد إياد غزال مشكوراً بتقديم مبلغ 400 ألف ليرة للفريق عقب فوزنا على نادي الطليعة وأضاع اللاعبين على أنفسهم مبلغ 600 ألف وعد بها السيد المحافظ لدى نزوله إلى مشالح الفريق بين شوطي لقائنا مع فريق جبلة .
* بداية غير موفقة كانت بانتظار مدرب فريق الوثبة البرازيلي جوليو كاسترو في أول مباراة يقودها للفريق .
* تبادل جماهير الفريقين سمفونيات وخزت المسامع في ظل تواجد أعلام فريق الكرامة بين جماهير نادي الوثبة .

* على العكس مما قيل عن منع إدارة الجيش جمهور الكرامة من دخول الملعب فإن بضع عشرات منهم تواجدوا إلى جوار منصة جمهور الوثبة وشجعوا جارهم الحمصي بحرارة.

* تعرض فريق الجيش في هذا اللقاء لعدد من النكسات أولها تمثل بمغادرة حارسه كاوا حسو أرضية الملعب قبل انتصاف زمن الحصة الأولى متأثراً بإصابة في الوجه استدعت نقله إلى المشفى وثانيها هو غياب أثنين من لاعبيه الأساسيين (عبد الرزاق الحسين و جوان حسو) عن اللقاء القادم لخروجهم بالبطاقات الحمراء وأخرها كانت بمتابعة مدرب الفريق أيوب أوديشو عمر الدقائق الأخيرة من على المدرجات وقد يواجه عقوبة الحرمان من مرافقة فريقه في مباراته القادمة مع أمية في إدلب.
* غريب.. سيل الشتائم القادمة من مدرجات الفريقين انتقل لأرضية الملعب بحلول الدقائق الأخيرة .. أما الأغرب هو سماعها تخرج من قبل أحد الحكام باتجاه دكة بدلاء أحد الفريقين...!
* قرارات التحكيم لم ترضِ أي من جمهوري الفريقين فاعترضت جماهير الوثبة على كل من حالات هدف الجيش الأول وعلى هدف فريقهم الملغى كما طالبوا بضربة جزاء في الشوط الثاني وعلى الجانب الأخر فقد عبرت جماهير الجيش عن سخطها على قرارات التحكيم التي أدت لخروج الحسو والحسين بالبطاقات الملونة .
* بعد صافرة النهاية الكابتن أيوب أوديشو المعروف بهدوئه لم يتحدث عن الجانب الفني للقاء بل تحدث لإيضاح الأسباب التي أدت لخروجه عن المألوف بقوله إن مراقب الحكام مكانه في السدة الرئيسة وليس أرض الملعب ولايحق له توجيه الإشارات بتعالٍ لأحد وأنا لدي مسؤولية توجيه فريقي لكنه تعدى على حقوقي بتوجيهه عدة إشارات بطريقة غير لائقة (إشارات صمت).
أقوال المدربين:
مدرب حراس نادي الوثبة عبد المسيح دونا: تعرضنا لهدفين مبكرين من كرات ثابتة أحدهما مشكوك بصحته وهذا ما أدى لغياب التركيز عن اللاعبين حاولنا بين الشوطين تهدئة اللاعبين واستطعنا في الشوط الثاني خلق عدة فرص سانحة للتسجيل لكن سوء التوفيق و تألق حارس الجيش حالا دون ذلك ،الجيش استطاع تعزيز غلته عبر هجمات مرتدة و النتيجة الرقمية لم تنصف المجهود الذي قدمه الفريق في أرض الملعب وفي النهاية نبارك لفريق الجيش على الفوز .
إبراهيم سلامة مساعد مدرب فريق الجيش : قدم فريقنا مباراة كبيرة أدى من خلالها اللاعبين كامل الواجبات المطلوبة منهم على مدار التسعين دقيقة ، التحكيم ظهر بحال جيدة ونتمنى ألا نتأثر بالغيابات في المباراة القادمة .
بقلم : علاء العساف - تصوير : مجد قزيز :دمشق