بعد غياب العراقي عماد توما الموجود في استراليا وخسارة الجزيرة أمام ضيفه الطليعة في فاتحة دوري المحترفين لهذا الموسم ، وفور استلام مهمته الجديدة مدرباً لكرة الجزيرة التقينا الكابتن عبد اللطيف مقرش في اليوم الأول لبدء اشرافه على التدريبات حيث أكد لنا إن المهمة صعبة وهي مغامرة نظراً لكون الجزيرة يلعب في دوري المحترفين هذا الموسم بعد غياب حوالي خمسة عشر عاماً قضاها في الدرجة الثانية وذلك بوجود المشاكل التي تتعرض لها الكرة السورية والتي انعكست على جميع الأندية بالإضافة إلى التغيير الإداري في النادي .
وأشار إلى أن الأمر يحتاج إلى الصبر والعمل ولا يجوز أن نسلم بالمسلمات وعلينا أن نهتم بجميع الفرق رغم أن جميعها بمستوى متقارب ومثل بعضها البعض ولا يوجد ما يخيف باستثناء فرق المقدمة الأربعة المعروفة فقط نحتاج إلى توظيف إمكانيات اللاعبين ورؤية المدرب وشطارة وقليلاً من الحظ ، وأتمنى أن تتهيأ لنا الظروف الملائمة بتضافر جهود جميع المعنيين بالجزيرة وبالمحبة ، وسنعمل على سلاح الجمهور وعدم الخوف والثقة بالنفس والمراهنة على الجمهور الكبير واللعب للنقاط والجزيرة نادي عريق واسم كبير وسنكون رقماً صعباً على أرضنا.
اللمسة الأخيرة
بالنسبة للخسارة مع الطليعة فقد انعكست الظروف التي عاشها الجزيرة وظروف الأندية بشكل عام ، إلا أن أداء فريق الجزيرة كان أكثر من رائع إلا أن تسرع لاعبيه في نهاية الهجمة كان السبب في عدم التسجيل ، وقد فرض الجزيرة أسلوب لعبه في الشوط الثاني ولولا الحظ لكانت النتيجة التعادل وهو غير منصف أيضاً ، فالطليعة لم يصل سوى ثلاث أو أربع مرات إلى مرمى الجزيرة وأحرز هدفاً واستغل فرصة الخطأ المشترك من الحارس والدفاع لتسجيل هدفه والفوز بفارق الخبرة.
التنظيم
وقد عاب الجزيرة عدم التنظيم داخل الملعب وكنت أتوقع الانتظام أكثر وخاصة بالدفاع بوجود وليد همو وإدريس درويش وقد ظهر الشاب سعد أحمد بشكل منظم وأدى واجباته ، وقد بذل موفق الأحمد جهداً كبيراً وهيأ فرصاً كثيراً لو وجد من يتعاون معه لأحرز أكثر من هدف والشكر للكابتن لوسيان الذي سيكون هو ومصعب محمد مساعدين لي .
بالنسبة للقاء الوثبة القادم في حمص ستكون المهمة صعبة فالوثبة فريق كبير ورغم خسارته أمام الكرامة إلا أنه تفوق عليه وسنحاول مسك مفاتيح اللعب واللعب بطريقة دفاعية دفاع المنطقة واللعب على الهجمات المرتدة لتحقيق نتيجة إيجابية ).
عقد
وكانت إدارة الجزيرة قد تعاقدت مع المدرب المقرش لقيادة كرة الجزيرة بنقدم عقد ثلاثمائة ألف ليرة سورية وراتب شهري خمسة وسبعين ألفاً مع الإقامة.
بطاقة
عبد اللطيف مقرش مواليد حلب 1966 المؤهل العلمي الثانوية العامة ، لعب لنادي الاتحاد في فريق الرجال والرديف والإصابة منعته من الاستمرار.
درب قواعد كرة الاتحاد لمدة سبع سنوات وحصل على أربع بطولات مع الناشئين والأشبال ودرب أندية في الدرجة الأولى والثانية مثل عمال حلب وعفرين لمدة ثلاث سنوات وصعد به إلى التجمع النهائي والوحدة اليمني وساعد ياسر سباعي في تدريب المنتخب الأولمبي الحائزعلى كأس الصداقة في قطر.
خضع لعدة دورات محلية ودولية بإشراف الاتحاد السوري وحائز على شهاد التدريب الدولية والآسيوية بي وسي ودورة التضامن الأولمبي ودورتين دوليتين بإشراف الإتحاد الدولي آخرها منذ شهرين.
بقلم : م.حنا عطا الله