من النادر أن تعكس المباريات الودية حقيقة أوضاع المنتخبات ولهذا يبقى الحكم عليها على اعتبار أنها ودية ولكنها أيضا مفتاح للتعرف على مشاكل أي منتخب ونواقصه وتجانس تشكيلته (التي تتغير
إبن همام في دمشق ... خبر توقف عنده الكثيرون بالكثير من السرور رغم أنني أجده أقل واجب أن يزور بن همام سورية التي وقفت معه في انتخابات الفيفا عن مقعد غرب آسيا وفاز بها بن همام
حالة من السخط والغليان والتشكيك والغضب يعيشها الشارع الكروي السوري قبل 136 يوماً على انطلاق نهائيات كأس أمم آسيا التي عدنا إليها بعد طول غياب بقيادة مدرب سوري يبدو أن الجدل
قد لا يكون هناك شخص واحد عاقل في سورية أو في الوطن العربي لا يفرح لوجود علاقات سورية - تركية أكثر من ممتازة مع بلد لم تكن علاقتنا به سابقاً بمثل هذه المتانة وهو جار كبير لنا
في مقالتي الأخيرة التي كانت بعنوان " هل نحترم خياراتنا " تحدثت عن انتخابات الإتحاد السوري لكرة القدم والتنافس الثنائي بين فاروق سرية والدكتور أحمد الجبان وانسحاب العقيد حسن سويدان ....
أستطيع الإدعاء أن الأخ فاروق سرية هو واحد من الأصدقاء القدامى الذين تعايشت معهم خلال عملي في الإعلام الرياضي السوري ولكن صداقتنا توقفت يوم سافرت إلى لندن منتصف تسعينيات
كل سورية تعلم علم اليقين أن منتخبها الكروي قد يقارع منتخباتٍ جارة أو صديقة أو شقيقة بمستوى الأردن ولبنان وفلسطين واليمن وباكستان والهند والمالديف وفييتنام وماليزيا والصين وكان في وقت من
كأس العالم لمّا تنتهي بعد ... حسنا معلومة يعرفها الجميع .. وهناك مثلها الملايين من المعلومات التي يعرفها الجميع من الصغير إلى الكبير وهناك آلاف الدروس التي شاهدناها تنظيمياً وتحكيمياً وتدريبياً
شخصياً كنت أكن الكثير للاحترام لشخصيات عالمية تربيت على محبتها ومتابعتها منذ كنت صغيراً، مثل القيصر فرانز بيكنباور والعملاق القصير مارادونا الذي أعتبره
الكل يتحسر ويتمرمر ويقول متى سنصل إلى نهائيات كأس العالم .. من البحرين وقطر والأردن وعمان وسورية ولبنان واليمن وليبيا والسودان وحتى من وصلوا سابقاً ويغيبون الآن مثل السعودية والمغرب
أعرف أن السؤال عبثي وجوابه عبثي أكثر منه لأننا نبحث عن هذا الجواب لذاك السؤال منذ أكثر من خمسين سنة (وأعتقد أننا لم ولن نصل إليه) وهو متى يكون لدى سورية منتخب كروي قادر وقوي
ليس سراً أننا كعرب نصرف على كرة القدم (بالهبل حينا و بالمقدرو عليه أحياناً) ولكننا في المجمل من الشعوب التي تعشق الكرة بجنون ونرى فيها (مُعادلا وطنياً) يعوض عنا مايشعر به البعض من إخفاقات
قد لا أخترع المياه الساخنة إن قلت أن الكثير من المسؤولين الحاليين والسابقين عن رياضتنا وكرة قدمنا وبقية ألعابنا لايؤمنون بأن الرأي العام الرياضي (أي رأي الشارع) قادر على تحديد هوية وتوجه كل
المفترض أن يترقب الجميع في سورية انتخابات إتحاد الكرة الجديد بعدما عصفت (الفضائح) بكرتنا في السنتين الأخيرتين فبتنا نعيش في ظلال لجنة مؤقتة ولجان تحقيق في فساد له أول ونتمنى أن يكون له
الدوري انتهى وتوج الجيش الذي أعلنت على الهواء أكثر من مرة إنه الفريق الذي أشجعه ومن يومها أصبحت هدفاً لكل (حاقد وناقم على فريق الجيش وتاريخ هذا الفريق) وطبعاً تم أتهامي بأنني أصبحت
الأكيد أننا مع اقتراب نهاية كل موسم كروي سوري كنا ولازلنا ويبدو أننا سنبقى نسمع همساً أو صراخاً أو عراكاً حول ( فساد كروي ) ولعب تحت الطاولات وفوقها وتظبيط نتائج وترتيب مباريات وكما قال الأخ
عادة ما أقرأ أية مقالة كانت لمرة واحدة وأهضمها وهناك مقالات أقرأها أكثر من مرة لأني استمتع بأسلوب كاتبها وهناك مقالات تحتاج فعلاً لأن تقرأها مراراً وتكراراً لأنك قد تندهش من محتواها ....
إرضاء الناس غاية لم ولن تُدرك ولهذا فالأفضل أن يُرضي الإنسان ضميره (في حالة وجوده) خاصةً أن كان هذا الإنسان يعمل في مهنة متعبة شاقة مثل مهنة الصحافة والأنكى إن كان يعمل في الإعلام
ثلاثة أرباع الشارع السوري يؤمن في قرارة نفسه أن الكثير من المسؤولين في البلد إن كانوا من الوسط الرياضي أو غير الرياضي لا يقرؤون ما يتم توجيهه لهم من نقد عبر الصحف الرسمية والخاصة
سأحاول أن اكون شفافا مئة بالمائة وانا أكتب هذه المقالة ... وسبب كتابتها أنني دخلت منتدى " كوورة سورية " الذي لم أدخله منذ زمن بعيد لأنني بت شبه متيقن أن قراءة بعض - ولا أقول كل ما يُكتب
أعتقد جازماً أن عبارة " احترنا يا قرعة من وين بدنا نبوسك " هي الجملة الأكثر تعبيراً عن حالة الذهول التي تنتابني وأنا أتابع ردود الفعل على مقالاتي ومقالات غيري في المطبوعات السورية ... يبدو لي
انتظرت مباراة القمة أو الكلاسيكو السوري واقصد مواجهة الجيش بالكرامة حتى أكتب بعدها عن ملاحظاتي لأنني توقعت أن تكون فنيا أفضل مما شاهدناه ولكنها للأسف كانت غير جاذبة
مشكلة البعض في الشارع السوري أنه " يفتي في كل شيء " حتى ولو كان جاهلاً أو قليل خبرة ولو سألته عن حدث في نيكاراغوا أو عن النظرية النسبية أو فوائد الشاي أو عن نشأة الزلازل لأعطاك رأيه
مع صدور هذه المقالة تكون الرياضة السورية قد اختارت شكلها وطريقتها وممثليها للسنوات القادمة - مع تحفظي الكامل على كلمة ( اختارت ) – وهي ستقرر بملا لا يدع مجالا للشك إن كانت ستخرج من النفق
قد أفهم أن يعاني نادٍ ما في العالم مشاكل مالية فهذه تحصل في إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وهي معقل أقوى الدوريات في العالم .. وقد أفهم أن يكون هناك مشاكل إدارية في أنديةٍ كبيرة وعريقة فهذه
منذ أن عدت للكتابة في الصحافة السورية صار الكثيرون يستوقفوني ويسألوني أسئلة أجدها غريبةً بعض الشيء مثل لماذا عدت تكتب الآن "رغم أن بعضهم سبق وسألني لماذا لم تعد تكتب وهل نسيت
في حياتي لم أحب المقالات الطويلة ولا أقرؤها أساساً ولكن تبدو لي هذه المقالة استثناء لقاعدتي والأسباب كثيرة ..... فمن زار منكم ملعب ويمبلي في العاصمة لندن كان لابد وأن يشعر بإحساس خاص فهذا
ليس عيباً أن تكون فقيراً أو معدماً ثم تصبح من الأغنياء أو المشاهير وليس عيباً تكون منتوفاً ثم تصبح رجلاً ذا شأن في هذا المجتمع لأننا كلنا حاربنا ضد (الطبقية) وضد مبدأ أن يكون الرجل غير المناسب في
كلما كتبت مقالاً في الشؤون الرياضية السورية أسمع نفس الكلام من ثلاثة أرباع من ألتقيهم وكأنهم اتفقوا فيما بينهم على أن يقولوا ويرددوا نفس "الإسطوانة" وهي تقول " لمن تكتب ولماذا تعذب نفسك بالحكي
يوم الإثنين حل علينا ضيفاً النجم العراقي السابق رعد حمودي وهو الرئيس الحالي للجنة الأولمبية العراقية وصاحب القرار الشهير بحل الإتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة صديقه ( النجم السابق ) حسين
لماذا لا نعترف أن ثلاثة أرباع الشعب يُنظّر (بضم الياء وتشديد الظاء) على بعضه البعض والسبب أن الكل (يُفتي) فيما له وما ليس له والكل يتحدث في السياسية والاقتصاد والفلك والفيزياء والكيمياء والعلوم
كل الأحاديث عن انتخابات جديدة في جسد الرياضة السورية إن كان في هرمها المتمثل بالمكتب التنفيذي ( والذي أتمنى شخصياً أن يصبح من بقايا النسيان ) أو في قيادات الإتحادات أو حتى في اللجان
بالأمس القريب كنت أحضر حفل جوائز سوبر الإماراتية لأفضل لاعب في الإمارات وقطر ومصر والسعودية والعالم وأكثر لاعب عربي شعبية حسب تصويت الجمهور .. وكان الحاضرون من الوزن الثقيل جداً فالحفل برعاية
أعترف أن ذاكرتي باتت خربانة ( مثلي ) ولكني أحياناً أتذكر أموراً معينة رغم مرور سنوات طويلة عليها علماً أنها قد لا تكون ذات أهمية ولا أعرف لماذا تبقى في ذاكرتي ... من هذه الأمور أنني كتبت مرة مقالة أو
ليس سراً أن الحساسيات العربية العربية هي في أعلى مستوياتها وحتى بين دول المنظومات الجغرافية الواحدة لا بل إن هذه الحساسيات تزداد بين دول المنظومات المتقاربة.... رغم أننا "نتشدق ونتغنى" ليل
لم ولن أدعِ أن هذه المقالة هي الأولى ولا حتى الأخيرة التي أكتبها عن المباراة التي شغلت الكرة الأرضية ووسائل الإعلام العربية والعالمية كما لم تشغلها أي مباراة عبر التاريخ الحديث أو على الأقل منذ ثلاثين سنة
وأنا في العاصمة الإسبانية أشاهد تجربة ريال مدريد الإحترافية عن قرب بعدما عايشت التجربة الإنكليزية والإيطالية والفرنسية وبعدها الإماراتية والسعودية والقطرية والتونسية ... قرأت أن السيد رئيس مجلس الوزراء
في أية انتخابات في الدنيا حتى ولو انتخابات مدرسة يكون للمرشح برنامج انتخابي ويكون لصوت الناخب قيمته ما يدفع المرشحين لكسب رضى صاحب الصوت وتضمين متطلباته في برامجهم الانتخابية ....
منذ زمن بعيد أيام الأبيض والأسود كان هناك مسلسل سوري شهير حمل إسم ( صح النوم ) وبطلاه كانا الثنائي دريد ونهاد أو غوار الطوشة وحسني البورظان .... وكان الأول يعمل العمايل بالثاني في حارة نسيها
يبدو لي أن الكثيرين لم يتفاعلوا كثيراً مع طرحي لإلغاء الإتحاد الرياضي ولا مع وزارة للشباب والرياضة ولا حتى مع لجنة أولمبية تقود العمل الرياضي طالما أن الوجوه ستبقى هي نفسها ... أي أن مشكلة السواد
ردود فعل كثيرة سمعتها وقرأتها حول مقالتي التي طالبت فيها بإلغاء الإتحاد الرياضي العام ومن المتصلين المساندين كان الصديق العتيق جمال الشريف الذي ساند كل سطر كتبته .... طبعا جمال شارك في
من يدخل في تفاصيل الرياضة السورية يرى أنها تعيش عالمها الخاص وكأنها فعلا تحيى في كوكب أو مجرّة بعيدة عن الكرة الأرضية... فالأمراض التي تعاني منها مزمنة ولكن علاجها ليس ( اختراع ذرة ) ومع
غبت عن الكتابة في الصحف السورية منذ فترة بعدما بت شبه مقتنع أننا نكتب لمجرد الكتابة لأن صحافتنا الرياضية ( شئنا أم أبينا ) ليست سلطة رابعة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى بل هي صحافة إما عاطفية وإما غير
للأسف فإن البعض الكثير ممن وصفوهم بمراهقي المنتديات يثبتون يوماً بعد يوم أنهم فعلا أصحاب نظرةٍ قاصرة وأن الصفة التي اتهموا بها هي حقيقية لأنهم بكل بساطة لايفهمون مايقرؤون ...وإن فهموا فهم لا
بعد أكثر من ربع قرن من العمل الإعلامي وبعد السير في ألغام الحساسيات المحلية السورية وبعدها الحساسيات العربية العربية والعربية المحلية وما أكثرها وأعقدها وأحيانا كثيرة ما أسخفها ... وبعد
الكرامة السوري أحد أبرز الوجوه الكروية في بلد يعشق كرة القدم حتى النخاع ولكنه لم يعرف حتى الآن كيف تؤكل كتف البطولات الكبيرة ولم يعرف كيف يضع أسمه بين الكبار العرب والآسيويين ....الكرة السورية
لأن الموضوع يهم عشرين مليون بني آدم أكتب عنه في صحيفة قطرية رغم أن الموضوع سوري وأعرف سلفاً أنهم سيتهمونني بنشر الغسيل وكأن هذا الغسيل ناصع البياض أو محرّمٌ نشره إلا على حبالنا غير
منذ الأزل والإنسان يهوى المقارنات والمفاضلات وهي من الطبيعة البشرية ولا أعتقد أنها مسألة سلبية إن كانت المقارنة ستؤدي إلى التحديث والتطوير ولكنها حتما ستكون سلبية إن كان منشؤها الفضول
أعرف أن الكثيرين منكم لايعرفون قصة " لجان الكباب " التي وردت في واحدة من روائع الكوميديا السورية وتحديدا كوميديا دريد لحام ونهاد قلعي ورفيق السبيعي أو بالأحرى غوار الطوشة وحسني البورظان وأبو
بكل أريحية استقبلتُ شخصياً واستقبل مئات الآلاف مثلي خبر حل المكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي العام من قِبل القيادة الحزبية في سورية وخاصة ماسمعته عن الأسباب التي دعت لهذا القرار ( الخطير
موضوع لاحظته يتكرر في كل وسائل الإعلام العربية تقريباً وتحديداً المقروءة منها .... هو موضوع الدفاع المستميت عن أشخاص أو الهجوم المستميت على أخاص فقط من منطلق أن هؤلاء إما ينتمون لنفس
لو فكر كل إتحاد كرة في العالم بإنشاء قناة فضائية للرد على منتقديه ومهاجميه والمشككين به لإنتهى الأمر بنا بوجود أكثر من 200 فضائية هدفها فقط الرد على إنتقادات الإعلام أو حروب الداخل مثل التي تعرض
ليس سرا أن الجزء الثالث من مسلسل باب الحارة التي بثته شاشة إم بي سي خلال شهر رمضان الماضي كان من أكثر المسلسلات مشاهدة في المنطقة العربية حتى ولو إختلف العرب على أحداثه أو